مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

243

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ولقرابتكم من رسول اللَّه ( ص ) . « 1 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 462 - 463 / عنه : كحالة ، أعلام النِّساء ، 2 / 98 ؛ موسى محمّد عليّ ، السّيِّدة زينب ، / 130 ؛ مثله الميانجي ، العيون العبري ، / 303 ؛ الصّادق ، زينب وليدة النّبوّة والإمامة ، / 186 - 187 فخرج بهم الرّسول يسايرهم « 2 » فيكون أمامهم ، « 3 » حيث لا يفوتون طرفه 2 3 ، فإذا نزلوا تنحّى عنهم وتفرّق هو وأصحابه كهيئة الحرس ، ثمّ ينزل بهم حيث أراد أحدهم « 4 » الوضوء ، « 5 » ويعرض عليهم حوائجهم ، ويلطف « 6 » بهم حتّى دخلوا المدينة . « 7 » ( وروى ) عن الحارث بن كعب قال : قالت لي « 8 » فاطمة بنت علي ( ع ) : قلت

--> ( 1 ) - گويد : فرستاده ، آن‌ها را ببرد وشبانگاه همراه آن‌ها بود كه پيش‌روى أو مىرفتند تا دمى از آن‌ها غافل نماند وچون فرود مىآمدند ، از آن‌ها دور مىشد وأو ويارانش اطرافشان پراكنده مىشدند ؛ همانند مراقبان . چنان‌كه اگر يكىشان به وضو يا حاجت مىرفت ، ناراحت نشود . گويد : بدينسان در راه بركنار از آن‌ها جا مىگرفت واز حوايجشان مىپرسيد ومهربانى مىكرد تا وارد مدينه شدند . به روايت حارث بن كعب ، فاطمه دختر على گويد : به زينب خواهرم گفتم : « خواهركم ! اين مرد شامي در همراهى ما نيك‌رفتار بود . مىخواهى چيزى به أو بدهيم ؟ » گفت : « به خدا چيزى نداريم به أو بدهيم ، مگر زيورهايمان . » راوي گويد : فاطمه گفت : « زيورهايمان را به أو مىدهيم . » فاطمه گويد : دستبند وساقبند خويش را برگرفتم . خواهرم نيز دستبند وبازوبند خويش را برگرفت كه پيش وى فرستاديم وعذر خواستيم وگفتيم : « اين پاداش رفتار نكوى تو است كه در همراهى ما داشته‌اى . » گويد : اما أو گفت : « اگر آنچه كردم براي دنيا بود ، زيورهايتان وكم‌تر از آن نيز مرا خشنود مىكرد ؛ ولى به خدا اين كار را جز براي خدا ونزديكى شما با پيمبر خداى نكردم . » پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3074 - 3075 ( 2 ) ( 2 ) [ تسلية المجالس : فيكونون أمامه حيث لا يفوتوا بطرفه ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والمعالي ] . ( 4 ) - [ تسلية المجالس : واحدهم ] . ( 5 ) - [ أضاف في المعالي : أو قضاء حاجة ، فصار معهم في جملة النّعمان بن بشير ولم يزل ينازلهم في الطّريق ويرفق بهم كما وصّاه يزيد ويرعاهم ] . ( 6 ) - [ في تسلية المجالس : ويتلطّف والبحار : يلطفهم والعوالم والأسرار : يلاطفهم ] . ( 7 ) ( 7 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار : قال : ] . ( 8 - 8 ) [ المعالي : قالت فاطمة بنت عليّ عليه السلام ] .